ورق وتغليف-2
في تاريخ التطور الطويل، ورق كما ساهم الفن في توفير العديد من مصادر الإلهام الجديدة في تصميم التغليف.

مهما كانت رقتها تغليف ورقي أي أنها ستتحول حتماً إلى نفايات منزلية في نهاية المطاف. لذا، ينبغي عند تصميم عبوات الورق مراعاة خصائصها ووظائفها الإضافية وقضايا إعادة تدويرها. ومن خلال ترشيد تصميم العبوات، يمكن لتغليف الورق أن يمنحها وظائف استخدام جديدة، مما يزيد من القيمة المضافة للسلع ويحميها، وبالتالي يُحسّن من قيمتها المتداولة وعمرها الافتراضي، وهو ما يُعدّ مطلباً جديداً لمصممي العبوات.

على أساس التصميم المعقول، يقوم المصمم بدمجورقة S تُضفي العبوات ذات الوظائف الإضافية للسلع مزيدًا من المزايا عليها، بحيث تتجاوز وظيفتها مجرد التغليف، مما يُسهّل استخدامها المباشر من قِبل المستهلكين، وبالتالي يُوسّع نطاق استخدام ورق التغليف بشكل فعّال. ولضمان استمرار تعزيز استخدام عبوات الورق وتعميقه، يُطلب من المصممين إجراء بحوث وتحليلات مُفصّلة وشاملة حول ورق التغليف، والنمذجة الهيكلية، وغيرها من الجوانب أثناء عملية التصميم، واستخدام عملية التصميم لإظهار الجوانب الجمالية والاقتصادية والكفاءة لوظائف التغليف الجديدة بشكل كامل، مثل وزن الغرام، والسُمك، والصلابة، وما إلى ذلك. على سبيل المثال، وزن العبوةلوح عاجيوالتي تتطلب صلابة، يُفضل أن يكون وزنها أكثر من 300 غرام/متر مربع، و GC1 عالي الحجم لا يُعدّ المنتج ذو السماكة الكبيرة غير مناسب للطي.

نعتقد عمومًا أن التغليف مجرد ملحق للسلعة، ويفقد قيمته بعد مرور السلعة عبره. ومع ذلك، يرى العديد من المصممين والمستهلكين أو المصنعين تُستخدم اليوم أشكالٌ متنوعة لإعادة استخدام العبوات حرصاً على حماية البيئة. وانطلاقاً من هذا المبدأ، يوظف المصممون أيضاً أساليب تصميم مبتكرة لإطالة عمر العبوات، وتحقيق مفهوم التصميم الأخضر بفعالية أكبر، ودمج الوظائف العملية للعبوات والسلع بشكل متكامل، وجعل العبوات الورقية جزءاً لا يتجزأ من عملية تداول السلع، بدلاً من كونها مجرد إضافة ثانوية في عمليات البيع والنقل.



إرسال بريد إلكتروني











